OUR PROMISES

#  تقليل هدر الطعام يبدأ من رقائق الفطور 



نشور: 07/08/2026

Authorمن قبل نستله لحبوب الفطور

 شارك الخبر مع أصدقائك!  

  <a class="a2a_button_facebook" title="Facebook"></a><a class="a2a_button_twitter" title="Twitter"></a><a class="a2a_button_whatsapp" title="Whatsapp"></a>  



 

![Cheerios](/mena/sites/g/files/qirczx1051/files/styles/1_1_768px_width/public/2026-08/Cheerios-Pieces.png_0.jpg.webp?itok=G6xscESa) 

 

 

 

تُعد رقائق الفطور من أكثر الخيارات شيوعًا لوجبة الفطور، فهي سهلة التحضير وعملية ولذيذة، كما تحتوي على بعض العناصر الغذائية المهمة مثل الفيتامينات والألياف. ومع تزايد اهتمامنا باتخاذ خطوات تقلل من تأثيرنا السلبي على كوكب الأرض، أصبح التعرّف إلى طُرق تقليل هدر الطعام، بما في ذلك هدر رقائق الفطور، أمرًا يُمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا.

تابعوا القراءة لمعرفة المزيد.



 

 







![Food](/mena/sites/g/files/qirczx1051/files/styles/1_1_768px_width/public/2026-08/Food-Waste-.jpg_0.png.webp?itok=wPIfV8pr) 

 

 

## ما أسباب هدر الطعام؟ 

تُشير التقديرات والأبحاث إلى أن نحو ثُلث الطعام المُنتج حول العالم ينتهي به الأمر كمُهدرات غذائية. ويشمل ذلك ما يُقارب 1.3 مليار طن من الخضروات والفواكه والحبوب واللحوم ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية، بما في ذلك الطعام المُهدر في الفنادق والمطاعم أو حتى في مطبخ المنزل. وفي الواقع، لو كان هدر الطعام دولة مُستقلة، لكانت ثالث أكبر مُصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة في العالم.

ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، يساهم هدر الطعام بنسبة 10٪ من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا، أي ما يعادل تقريبًا ضعف الانبعاثات السنوية الناتجة عن جميع السيارات في الولايات المتحدة وأوروبا!

ومع استمرار نمو عدد سكان العالم، يزداد خطر ارتفاع مُعدلات هدر الطعام أيضًا.

يمكن أن يسهم الطعام المُهدر في الحد من انعدام الأمن الغذائي عالميًا، وقد يُساعدنا على تقليل الحاجة إلى إنتاج المزيد لإطعام عدد أكبر من الناس.

ويبقى التحدي الحقيقي اليوم هو ضمان تقليل كمية الطعام التي نهدرها. وهناك العديد من الخطوات البسيطة التي يُمكن للجميع اتباعها لتقليل هدر الطعام المُنتج والمُشترى، مثل تجميد الأطعمة وتحويل بقايا الطعام إلى سماد عند الإمكان والتسوّق بذكاء.



 













## كيفية الحد من هدر الطعام

هناك العديد من الطُرق السهلة والمُبتكرة الّتي يُمكنكم البدء بتطبيقها فورًا للحد من هدر الطعام.

إليكُم 3 طُرق بسيطة وذكية تساعدكُم على ذلك:

**1-استفيدوا من بقايا الطعام**

قبل التوجه إلى المتجر لشراء احتياجات الأسبوع، ألقوا نظرة داخل الثلاجة والمُجَمِّد لمعرفة الأطعمة الموجودة بالفعل.

وينطبق الأمر نفسه على المنتجات الموجودة في خزائن المؤن في المطبخ، فمن السهل جدًا أن تنسوا علبة رقائق الفطور الموجودة في الخلف وتقوموا بشراء أُخرى جديدة.

لذلك، احرصوا على استهلاك رقائق الفطور وغيرها من المواد الغذائية المتوفرة لديكُم قبل شراء المزيد للحد من هدر الطعام قدر الإمكان.

**2- استخدموا مُجمّداتكم**

بالطبع يُفضل مُعظمنا تناول الطعام الطازج، لكن الأطعمة المُجمّدة يُمكن أن تكون مُغذية بالقدر نفسه.

من أفضل طُرق تقليل كمية الطعام المُهدر هي طهي وصفاتكم المُفضلة وتجميد الكمية المُتبقية منها في الحال، ما يساعدكُم على الاحتفاظ بالطعام لفترة أطول مع ضمان الحفاظ على مذاقه الرائع عند إعادة تسخينه لاحقًا. وينطبق ذلك أيضًا على رقائق الفطور، رغم أنها تتمتع بعمر تخزين طويل (صلاحية) داخل الخزانة.

**3- خططوا لوجباتكم واشتروا فقط ما تحتاجونه**

نعلم جميعًا مدى سهولة وضع أشياء غير ضرورية في سلة التسوّق أثناء التجول في المتجر. لكن التخطيط المُسبق قبل الذهاب، والذهاب بعد تناول الطعام سوف يساعدكُم في شراء احتياجاتكم فقط دون الانتهاء بشراء أطعمة غير ضرورية قد يتم هدرها لاحقًا. وهذا لا يُساعد فقط في تقليل هدر الطعام داخل المنزل، بل يسهُم أيضًا في توفير المال.



 

 







![Muesli-Baking](/mena/sites/g/files/qirczx1051/files/styles/1_1_768px_width/public/2026-08/Muesli-Baking-With-Cereal.jpg.png.webp?itok=eU4ipLVd) 

 

 

## تقليل هدر رقائق الفطور: كيف تحافظون عليها طازجة ومُقرمشة لفترة أطول؟ 

لا يقتصر الاستمتاع برقائق الفطور اللذيذة على الطعم فقط، بل يشمل أيضًا ذلك القوام المقرمش الذي نحبُه جميعًا. لذلك، فإن حفظ رقائق الفطور في عبوات مُحكمة الإغلاق لحمايتها من فقدان قرمشتها، يُعد جزءًا مهمًا من تقليل الهدر.

ويُعتبر أفضل مكان لتخزين رقائق الفطور هو مكان بارد ومظلم وجاف، لأن الرطوبة تُعد العدو الأكبر لها. لذا فإن حفظها داخل خزانة مطبخ خالية من الرطوبة يُعد خيارًا مثاليًا.

**لا تضعوا رقائق الفطور فوق الثلاجة**

يعتاد كثير من الأشخاص على وضع علب رقائق الفطور المفتوحة فوق الثلاجة، ظنًا منهم أنه المكان المثالي لأنها مرتفعة وبعيدة عن الرطوبة وفي مُتناول النظر. لكن في الحقيقة، الأمر عكس ذلك تمامًا.

فوضع رقائق الفطور فوق الثلاجة قد يُعيق خروج الحرارة منها، ما يُجبرها على العمل بجهد أكبر للحفاظ على برودتها. كما يُمكن أن تؤثر الحرارة المُنبعثة من الثلاجة على قرمشة الرقائق، وبالتالي تقل مُدة صلاحيتها.

**لا تتخلصوا من بقايا رقائق الفطور الموجودة في قاع العلبة!**

نعلم جميعًا أن ما يتبقى في قاع علبة رقائق الفطور غالبًا ما يكون عبارة عن فتات الحبوب المكسّرة، لكن المفاجأة أن هناك العديد من الوصفات الّتي يُمكن استخدام هذه البقايا فيها.

هل فكرتُم يومًا في طريقة مُختلفة لتحضير الدجاج المقرمش الشهير أو إضافة قوام مُقرمش إضافي إلى أطباقكم؟ يُمكنكم ببساطة تغطية قطع الدجاج أو البدائل النباتية بفُتات رقائق الفطور ثم خبزها لتحصلوا على نتيجة شهية ومقرمشة.

كما يُمكن استخدام بقايا رقائق الفطور في تحضير العديد من وصفات الحلويات اللذيذة، فقط قوموا بطحنها ورشها فوق الكيك أو الحلويات أو حتى استخدامها كبديل للدقيق. كُل ما عليكُم فعله هو وضع بقايا الرقائق في الخلاط وطحنها حتى تُصبح مسحوقًا ناعمًا، ثم استخدامها تمامًا كما تستخدمون الدقيق.

ولا تقتصر استخدامات رقائق الفطور على الحلويات أو الإضافات المالحة فقط، بل يمكن استخدامها أيضًا لتحضير العصائر والوجبات الخفيفة السريعة والمتوازنة.



 













![Bowl-of](/mena/sites/g/files/qirczx1051/files/styles/1_1_768px_width/public/2026-08/Bowl-of-Shredded-Wheat-min.png_0.jpg.webp?itok=OxYlOtDU) 

 

 

## التحكُم في الحصص للحد من هدر رقائق الفطور 

يلعب حجم حصة رقائق الفطور الّتي نتناولها دورًا مهمًا، ليس فقط في الاستفادة القصوى من الرقائق، بل أيضًا في التأكُد من تناول الكمية المُناسبة ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

ويُحدد حجم الحصة القياسي بناءً على وزن رقائق الفطور وليس على كمية الرقائق الّتي ترغبون في وضعها داخل الوعاء. فكلما كانت الرقائق أكثر كثافة، بدا حجم الحصة أصغر. لكن لا تدعوا ذلك يخدعكم، فصِغَر الكمية الظاهرية لا يعني أنها غير كافية لبدء يومكم بالطاقة الكافية.

كما أن التخزين الصحيح لرقائق الفطور يُساعدكُم على الاستفادة منها لأطول فترة مُمكنة دون الحاجة إلى شراء كميات إضافية غير ضرورية. ويساعدكُم الالتزام بالحصة المُناسبة لكُم في تقليل الهدر الناتج عن تقديم كميات أكبر من الحاجة، إلى جانب دعم نظام غذائي متوازن.

ويُعتبر التحكم في أحجام الحصص الغذائية نهجًا عالميًا يُتبع للمساهمة في الحد من هدر الطعام، إذ يحصل الكثير من الأشخاص على حصص أكبر من احتياجهم ولا يتمكنون من إنهائها، ما يؤدي إلى زيادة الهدر الغذائي. ولهذا السبب يُعد التحكم بالكميات أمرًا مهمًا عند محاولة الحد من هدر الطعام، كما أنه يساعد أيضًا على تجنب تناول كميات أكبر من اللازم.